أظهر مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي لحظة وفاة إمام في أثناء صلاة الفجر بمسجد “تاكالار الكبير” بمقاطعة سولاويزي الجنوبية في إندونيسيا.

ووثقت كاميرا المراقبة بالمسجد، يوم الأحد الخامس من مايو/أيار 2024، اللحظات الأخيرة في حياة الدكتور مجاهد سعيد منذ أن بدأ في إمامة المصلين في صلاة الفجر، ثم ركوعه الأول وقيامه من الركوع، قبل أن تتيبس ساقاه، ولا يتمكن من الوقوف، ويسقط على الأرض.

ومن ثم، سارع أحد المصلين للاطمئنان عليه، وعلى الفور تقدم المصلون لتقديم المساعدة، لكن الإمام مجاهد كان فاقدا للوعي وفارق الحياة على الفور، مما أصاب الحضور بصدمة كبيرة.

وعقب الوفاة، أشرف على إجراءات إنهاء دفن الجثمان مباشرة مساعد حكومة مقاطعة جنوب سولاويزي محمد رشيد الذي يمثل القائم بأعمال حاكم جنوب سولاويزي، ليتم الدفن في مقبرة تالوماي بقرية بوكاكا في منطقة تانتي رياتانغ.

وحسب ما ذكرت صحف محلية، فإن المتوفى كان يؤم المصلين في مسجد “تاكالار الكبير” بمنطقة بومي بوتا بانرانوانجكو بمقاطعة سولاويزي الجنوبية، وأنه كان يعمل محاضرا في كلية أصول الدين والدعوة بالمعهد الإسلامي للدولة (IAIN) بون.

والدكتور مجاهد من خريجي مدرسة سينغكانغ الأسدية الإسلامية الداخلية، وهو أحد أعضاء مجلس تحكيم مسابقة تلاوات القرآن الكريم على مستوى مقاطعة جنوب سولاويزي في تاكالار والتي بدأت منذ الثاني من مايو/أيار الجاري وتستمر لمدة أسبوع.

ويعرف الراحل بين الطلاب بالمحاضر الجيد والأمين الذي يدعو طلابه إلى فعل الخير من دون انتظار مكافأة.

تكرار مشهد الوفاة في أثناء الصلاة

وفي الثاني من يناير/كانون الثاني 2024، توفي الإمام الإندونيسي أندي سامسول باهري أيضا في أثناء سجوده في صلاة الفجر بمسجد العلا كامبونج بارو، غرب باليكبابان.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، توفي عوديد دانيال عمدة باندونغ حيث سقط أرضا في أثناء أدائه صلاة النافلة قبيل استعداده لإلقاء خطبة الجمعة في مسجد المجاهدين في جلن سانكانج باندونج، وتم نقله إلى المستشفى، لكن وافته المنية قبل ذلك.

وفي يناير/كانون الثاني 2017، توفي إمام مسجد بيت طهرة في إحدى قرى إندونيسيا بينما كان يؤم صلاة الجمعة في أحد المساجد.

وتكرر مشهد الوفاة في أثناء الصلاة في عديد من الدول، ففي أكتوبر/تشرين الأول 2021، تداول رواد المنصات مقطع فيديو يوثق لحظة وفاة شاب في أثناء الصلاة في مصر.

وأظهر مقطع الفيديو وفاة الشاب أحمد السيد (39 عاما)، الذي كان يعمل فرد أمن، بينما كان يصلي بمفرده في مقر عمله بمنطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية شمالي مصر.

وتكرر المشهد في الأردن عام 2019، عندما توفي عواد محمد مجلي أبو رمان الشهير بـ”أبو مصعب” إمام مسجد باب الريان في مدينة السلط، وسط المملكة الأردنية الهاشمية، في أثناء الصلاة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الإندونيسية + مواقع التواصل الاجتماعي

شاركها.
Exit mobile version