استولى مستوطنون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، على منزل فلسطيني في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة.

وقالت محافظة القدس، على صفحتها بموقع فيسبوك، إن مستوطنين استولوا على منزل جواد أبو ناب في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بعد أيام من جلسة المحكمة المركزية، التي أقرت بملكية المنزل للمستوطنين.

ووفق شهود عيان، فإن مستوطنين مسلحين تسللوا إلى المنزل واستولوا عليه بعد أن خلعوا حمايات النوافذ والأبواب، ومنعوا سكانه من العودة إليه.

من جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس المحتلة إن المستوطنين “استبقوا إمكانية قيام العائلة بالاستئناف على القرار، للمحكمة العليا، واستغلوا عدم وجود أي شخص في المنزل منذ سنوات بسبب وجوده داخل بؤرة استيطانية تم تسريبها (بيعها خلسة) عام 2015”.

ونقل المركز عن المواطن المقدسي كايد الرجبي، عضو لجنة حي بطن الهوى قوله إن اقتحام المنزل جاء في حين تنتظر عائلة أبو ناب وعائلات أخرى مهددة بالترحيل قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بخصوص قرار بإخلائها.

ولفت الرجبي إلى استيلاء المستوطنين سابقا على منازل أخرى في الحي، ووجود قرارات إخلاء لصالح المستوطنين حاليا بحق 4 عائلات.

يشار إلى أن محكمة الاحتلال أصدرت قرارا يقضي بتهجير عائلات أبو ناب، والرجبي، وغيث، من الحي الأسبوع الماضي، بناء على ادعاء من “جمعية عطيرت كوهنيم” الاستيطانية بأن 5 دونمات و200 متر مربع من أراضي الحي تعود لليهود منذ عام 1881.

ومنذ عام 2015، تعمل سلطات الاحتلال على تسليم إخطارات “وبلاغات قضائية” للعائلات الفلسطينية في الحي، لإخلاء منازلها.

ولا يملك الفلسطينيون خيارا للدفاع عن حقهم في منازلهم وإثبات ملكيتهم، إلا باللجوء إلى المحاكم الإسرائيلية، التي في الغالب تكون محاكم صورية، وتابعة لمنظومة الاحتلال.

ورفضت “المحكمة المركزية الإسرائيلية”، وهي المحكمة الثانية بعد “محكمة الصلح”، الاستئناف الذي قدمته العائلات على قرارات إخلائها من منازلها لصالح المستعمرين، وبموجب القرار تمهل المحكمة العائلات 90 يوما للاعتراض في “المحكمة العليا الإسرائيلية”.

والمنازل المستهدفة الأربعة تضم 9 وحدات سكنية، تؤوي أكثر من 80 فردا، بينهم كبار سن وأطفال ومرضى وذوو إعاقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي

شاركها.
Exit mobile version