أفاد مصدر عسكري -للجزيرة- بحدوث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع غرب سوق ليبيا غربي أم درمان.
وأشار إلى أن هذه الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة ثقيلة من قبل الطرفين، حيث يسعى الجيش للتقدم نحو سوق قندهار أبرز معاقل الدعم السريع غربي أم درمان.
وأوضح هذا المصدر أن الجيش هاجم مواقع الدعم السريع بضاحية الصالحة جنوب أم درمان التي تعتبر من أكبر معاقل الدعم السريع وبها أحد معسكراته.
ضحايا مدنيون
من جهته أعلن الناطق باسم “قبيلة الجموعية ” -التي تقطن جنوب غربي مدينة أم درمان- عن مقتل نحو 94 من منسوبي القبيلة خلال أسبوع بسبب اعتداءات قوات الدعم السريع والتي تسيطر على هذه المنطقة.
ووصف الناطق باسم القبيلة أن المدنيين المشار إليهم “قتلوا ظلما وغدرا وهم في بيوتهم ومساكنهم وديارهم بلا ذنب ولا جريرة وبمنتهي الوحشية والإرهاب”.
وقد أدت هذه المواجهات -التي بلغت ذروتها الجمعة الماضية- لنزوح نحو 3 آلاف من المدنيين إلى منطقة جبل أولياء، بحسب متحدث عسكري كان قد تحدث للجزيرة.
وكانت منظمة “محامو الطوارئ” -المعنية برصد الانتهاكات بحق المدنيين أثناء هذه الحرب- قد أصدرت أول أمس بيانا أعلنت فيه عن مقتل أكثر من 80 مدنيا في هذه المنطقة بسبب اعتداءات قوات الدعم السريع.
إلى ذلك قال مصدر مسؤول بالجيش السوداني -للجزيرة- إنه سيتم حسم اعتداءات ما سماها مليشيا الدعم السريع على المدنيين بهذه المنطقة قريبا، مشيرا إلى وجود جيوب لهذه القوات جنوب وغربي أم درمان.